الملخص: هذه الحلقة لثانية من كتاب رالف رونسون Ralph Ransom المعنون "مدارج النجاح " Les échelons de la réussite أزفها على هذه اللوح الوهاج .
كنا قد بدأنا هده الحلقات بموضوع "الإنصات للآخرين" على الرابط التالي:
http://knol.google.com/k/-/-/3adzqgx9c46ve/48#
وفي هذه الحلقة نتحدث عن الكفاح من أجل تحقيق القناعات
فالخطوة الثانية في طريق النجاح في الحياة، والصعود إلى حيث القيم الإنسانية الراقية الفارعة هي : أن يكافح الإنســـــان من أجل قناعاته.
في الغالب نحاول الحصول على الكثير من الأشياء دون جهد، فبعضنا يريد أن يقطع طريق الحياة دون أن يدفع أي ثمن، ولذلك عدد كثير من "الكبار" يتوقفون في سن معين، وعلى تطوير قدراتهم والفكرية والمهارية.
وعدد كثير لا يتعلم كيف ينجز عمله بإتقان ولا يرغب في تطوير ذلك.
وعدد كثير من المهنيين : أطباء محامون وزراء يكتفون بما تحصلوا عليهم من تعليم، دون أن يعيدوا ترسيخ علمهم ضمن مجال عملهم، فكما يقول رنسون عن شعبه الأمريكي: لقد أصبحنا شعبا يختار الحلول السهلة.
فنحن لا نفرض شيئا على أنفسنا، ولا نكافح لنستخرج ما أودعه الله في أنفسنا من طاقات وخيرات.
فعندما تُلغي الكفاح من حياتك تبدأ تضعُف، وتتراجع أمام الأعمال الكبرى، وتُصبح تؤدي ما يطلب منك بشكل متثاقل وبغير رغبة.
والبعض يعتقد بأنه يجب أن يبدأ من القمة وهو ليس مجبرا على أن يكافح من القاعدة، ولذلك مع الوقت تنحط هممُهم، ويصيبهم الوهن، فيصير الوضع القائم الرتيب أمرا مقبولا لديهم، بل قد يصبح لا يهمهم أن يغلب على عمله التلفيق، ويُضيّع الوقت جزءا من هواياتهم المفضلة.
ويصبح كل واحد ينتظر من الآخر أن يتحرك، فيقول كل واحد منهم : " لا بد أن يفعل أحد ما كذا" بدل أن يقول الواحد منهم: "هناك مهمة ما لا بد من القيام بها. وأنا لها"
إن الكفاح ضروري للحياة فبدونه لا يتحقق التقدم، فالأحداث والتغيرات المنتظرة لا تحدث وحدها فلا بد من إحداثها، فالذين يُعولون على الفرص ويتواكلون فإنهم يُضيعون أعمارهم في الانتظار الطويل...
فإذا أردت أن تفعل شيئا لنفسك فعليك أن تفهم سر الدرجة الثانية من سلم النجاح، بدون كفاح لا يتحقق التقدم، ولا يمكننا أن نغير مصائرنا، ونبني شخصية قوية واثقة.... لا بد من أن نزرع قبل أن نحصِد..
ويجب أن تعلم أن الكفاح لا يعني أن تصعد على ظهور الآخرين لتصل، ولتجعلهم ينحون وينكسرون
فالكفاح الحقيقي الذي يتم في جو تنافسي نقي، والبداية الأولى أن تدخل في كفاح مع نفسك، وتستعمل كل الأجزاء والعناصر التي تشكل كيانك فستنفرها وتعبئها في معركتك مع نفسك.
ويتطلب الكفاح أن توفر لك المؤسسات والثقافة والحكومة المناخ والحرية لتمارس كفاحك لتطوير نفسك واستخراج أفضل ما فيها من طاقات وكنوز، وأحيانا لا بد أن تكافح من أجل أن توفر هذا المناخ وهذا أيضا يشكل جزءا من المعركة لتجعل نفسك تقاوم وتبدع وتحاول تغيير الأوضاع الاجتماعية والثقافية الخارجية في وقت تجتهد فيه لتغيير أوضاعك النفسية الداخلية.
ومهما كانت وجهة الفرص فستنتصر إذا تسلحت بالإصرار، وثبتت على قناعاتك.ـــــــــــــــ
إضافات خارج الترجمة المختصرة:
يقول مالك بن نبي في قصيدته الرمزية:
كل الأحداث الكبرى تتطلب كفاحا مستميتا، فكن في صف من يريد التغيير والتطوير والتحسين، ولا تفرح بما حققته من مكاسب أتتك من دون جهد أو تعب، فكل شيء إلى زوال.
بالكفاح تتحقق سعادة الناس، وتتغير الأوضاع، وقد كافح شعبنا من أجل أن نحيا، فيجب أن نأخذ العبرة ممن قدموا أنفسهم قربانا لنحيا في جو كريم، فلا تبحث عن الحصول على أشياء ومغانم دون كفاح، وتمسك بقناعاتك إن كانت صحيحة..ولا تسمح للآخرين بالتأثير عليك لتترك كفاحك وتُغير قناعاتك، فالكثير من الناس يضطربون عندما يلاحظوا أن هناك من يريد أن يفعل شيئا جيدا، وأن يغير منكرا، فلا تكترث لهؤلاء ..وواصل طريقك، وبالله التوفيق.










أحمد أسامة عبدالحميد
دعوة كمؤلف
بلا عنوان
دكتور نور الدين كنت محتاجك في امر مهم جدا ارجو منك التواصل معي في اسرع وقت وتحديد اقرب موعد للقاء عبر الماسنجر
سوف اترك لك ايميلي حتي يتم التواصل
دكتور لاتبخل علي بمساعدتك
الايميل
ahmedosama1987@yahoo
ارجو اضافة الايميل و تحديد وقت القاء في اقرب وقت
محمد مصطفى أحمد عبد الظاهر
دعوة كمؤلف
أحسنت يا أستاذنا
وأحيى سيادتك على تنوع الاهتمامات واتقانها
ويسعدنى تشريفك لمقالتى بإبداء رأيك فيها
هل هبط انسان على القمر ؟أم كانت أكبر خدعة فى التاريخ؟
http://knol.google.c
فى انتظار تعليقك وتقييمك
غادة
دعوة كمؤلف
بلا عنوان
منى أحمد الجميـّع
دعوة كمؤلف
مقاله مفيده
امر اصبح بوقتنا الحاضر لدى الكثير منا وكانه يشرف كوب ماء عذب
منذ ان خلقنا والي ان نصل الي القبر ونحن في كفاح وكفاح
واحيانا قد نبالغ في تعبير وقد نصل بين الخلط بين معنى الكفاح للوصول الي الافضل والقمه
وبين الانانية وتملك الخير لنفسها وتكره وجوده لدى الاخرين
مميز في اختيارك استاذي/د. نور الدين
تقبل تحياتي
من يكافح قد يخسر
ومن لا يكافح قد خسر مقدما
بارك الله فيك وفي والديك
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة