الإنصات للآخرين

الحلقة الأولى


             يسرني أن أنشر مجموعة من المقالات التي تنشر لأول مرة، وهي ترجمة متواضعة مني لكتاب رالف رونسون Ralph Ransom بعنوان "مدارج النجاح " Les échelons de la réussite 

وهذه تمثل الحلقة الأولى من خمس حلقات سأنشرها تباعا 


 

    إنّ أولَّ خطوةٍ في طريق النجاح في الحياة، والصعود إلى  حيث القيم الإنسانية الراقية الفارعــة  هي الإنْصات للآخرين، وحسن الاستماع إليهم..  ولكن،  وللأسف القليل من الناس من يدرك ذلك، ويعمل

 بالحكمة القائلة: العاقل  أو الحكيم ينصت والمجنون يتكلم.

   فعندما تدرس حياةَ  العظماء تدرك قدرتهم العجيبة علــى  الإنصات للناس..

  ولا يعنى الإنصات أن تستمع بهدوء لما يقوله  الآخر، وإنْ كان ذلك صعبا على النفس، ثـقيلا على الصدر،   كما لا يعني الإنصات أن  تتشرب الكلمات القادمة  إليك  بل  أن تتحسّس ما يلفّ الكلمات من مشاعـــــر فياضة،  وما  ينسكب منها من شعـــــــور ٍ جميل ٍ..

     

      فنحن نصعد في سلّم الرقــي حيـن نُحسن الاستماع  إلى  بعضنا البعض، ونكف عن مقاطعــة بعضنا البعض  بهذا  الشكل الفض الخشن..

  إذا كنت تتكلم أكثر مما تستمع  فأعلم أنك ستعاني من مشكلة في رحلتك نحو النضوج الإنساني.

شوف ..شوف الزهور كيف  تنصت


فالعظمـــة تتطلب الصمتُ  والاستماعُ برويةٍ

       وأول درجات ارتقاء الروح نحو العظمة هو الإنصات..  لا بد أن  تتعلم كيف تقنع نفسَك بأن الآخرين عندهم ما  يقولونه.. وأن كلامهم قد ينطوي على  فوائدة جمة. . وإذا لم تقنع نفسك بذلك فلن تكن لك الرغبة في الاستماع.

  فكل إنسان خبَر تجارب عديدة، وعاش أحداثا لا تحصى ولا  تُعد، فأمنحه حقّه في أن يُخبرك بذلك.

   فعندما تُصغي فأنت تمنــح الآخر الفرصَ ليُطْلعك علـى كنوز حياِته، فتحصُل على بعض جواهر الحكمة، وعلى بعض الأسرارِ الهامة

    وهذا يضعُك على الدُرج الأول للصعود في  سلام النجاح في الحياة، كما يمنحنك سعادة شخصية كبرى


  

 فالحكيم يكتسب عادة الاستماع الجيد للآخرين ويفهم حقيقة  ما يستمع إليه.


      وننبه فقط أن هناك دائمــــا عزة نفسٍ في غير موضعها عند  ذلك الذي يعتقد أنه يعــــرف كل الإجابات، ذلك الذي لا ينقطع أبدا عن الحديث، ولا يترك فرصةً دون أن يملأ المكان بثرثرته ..

    الإنسان الناضج يُوازن بين ما يقوله وما يستمع إليه، فقد  قال "بن جمان فرنكلين" يوما: "الأجــدر بك أن تبقى دائما صامتا، فلو تعطي الانطباع للآخرين أن يظنوا أنك غبيا خير لك من أن تفتح فمك لتزيل شكوكهم.."

    فعزة النفس الخاطئة التي تدفعك لعدم الاستماع،  وتجعلك  تظهر معرفتك وإحاطتك بكل شيء أكثر خطـرا عليك من الصمم، لأنّ التصرف يجعلك تمر بعيدا عن موارد الحكمة.

  وقد يُصبح هذا السلوك أكثر سـوءا مع الوقت، فيُعميك عن الحقائق ويجعلك تدفع الثمن مع مـرور الزمن، فبدل اكتشاف الكنوز تعود بخفي حُنين بأيدي فارغـــة...

 فالأفكار والنصائح والإقترحات التـي يمكن أن تُصبح مِلكَك تضيعُ للأبد

   إنّ الاستماع للآخر يصنع الجسور بين الناس،  ويجعلنا نتعلم التواصل فيما بيننا..

    فكم من زواج تحطم، وصداقةٍ ضعفت، وتنظيماتٍ أصيبت  بالعجز لأن الناس لا يريدوا أن  يصغَوْا إلى بعضهم البعض.

     ففي العادة عندما يشرع أحدُنا في الحديث يبدأ الآخر في  تحضير نفسنه لمعاكسة رأيه، بدل إن يُحاول فهم ما يقول  ولماذا قال ذلك؟

   إن العظمة تأتي عندما نتعلم كيف نتأنى عند استقبال أفكار وآراء ومعتقدات الآخرين، فكثير ممن يصحبوننا على مدارج الحياة لا يصعدون معنا، لأنهم ليسوا قادة، وهم لا يعرفــون معنـــى النجاح، وفي الغالب لا يتوفـــرون على الرغبة في العظمة والاستعلاء  بالمعنى الإيجابي لهذه الكلمة.



   فالواحد من هؤلاء ينطوي حول ذاته، فتُمسي حياتُه  جامدة ورديئة، فهو يتمركز حول نفسه، ويحيط فؤاده بسجنٍ إسمُه النفسُ القلقةُ المتذبذبةُ، ويُصبح فريسة للشك والتبرم، ويصير ديدانُه البحث الدائب

عن الأعذار.. فليس عنده القدرةَ على الاستفادة من الآخرين..

  وأحيانا عندما يتحدث الآخرون يحاول إسكاتهم أو يسترق السمع بطريقة بلهاء، لا معنى لها. وهذا ليس من دأب الذين نجحوا، فهم يشاركون في الحوار ويستخلصون العناصر الجوهرية والجواهرجية، التي تساعدهم على الوصول إلى هدفهم، فهم يقبلون هدايا  (هدايا الحكم والأفكار والنصائح)

ممن يُسديها لهم. وهذا خلق نبوي عظيم...

    الكثير من الناس لا يستطيع حضور الدروس المحاضرات، لأنه يملك تصورا سلبيا قبليا، فهم يجد الأعذار

 ليقلل من قيمة أي محاضر، ولكن لا يسأل نفسه كم يزن هو نفسه في ميزان الأفكار والعلم، وكم يملك من جواهر العلم وكنوز المعرفة، بل قد يتحول إلى إنسان سلبي يصد الناس عن الخير وهذا أسوأ؛ فالذي لا يستمع يصبح قاضيا ودعيا، فهو لا ينفتح على الأفكار وعلى النقد، فهو يقرر في كل شيء مع امتلاكه لنصفِ الحقيقة أو أقلِّ من ذلك، فالمجنون  يختار نفسَه ليكون محاميا لها..

  وكثيرا ما يكون أصحاب المراتب والسلطات أسوأ ضحايا هذا الكِبر الزائف، فهو لا ينجحون في امتحان الإنصات  للآخرين، فمنطق الإدارة يستحوذ عليهم فينسيهم أهمية الإنصات، فهم يعتقدون أن من واجبهم عدم الاستماع لأحد، ولا طلب استشارة أحد، فتضيع مصالح العباد مع هذه العزة  الفارغة، فمعظم مشاريعِهم هي قرارات تم البت فيها مُسبقا.. 

 فيقعون في مصيدة الرداءة، ويصبح تسييرهم للأمور كارثة ووبالا عليهم وعلى مؤسساتهم وعلى زبائنهم.

    يجب أن نتعلم كيف ننصت، إن أفضل ما يمكن أن نحصل عليه عندما نستمع للآخرين هو اكتشاف أنفسنا، والتعرف  على ما ضاع منا من معرفة وأفكار وحكم، فأنت عندما تقف مع أحد أمضى أكثر من أربعين سنة على ظهر هذا الكوكب،  فإنك تحصل على كنوز لا حصر لها: ثقافته، وطريقة اعتنائه بنفسه، وعاداته الجيدة، وما يفضله من أشعار وموسيقـى، طريقة تحليله للأشياء وفهمه للأمور، والأشياء التي تسترعي

 اهتمامه.. يُعلمك الإصغاء كيف تصبح عامل اتصال ناجح، ويجعلك  كثر حساسية وأكثر انفتاحا، وأكثر إنسانية، فهو يمنحك  فرصة التعلم العصامي، ويحضرك للحظة التي ستتكلم فيها،  وهكذا تصبح أفكارُك أكثر دلالة، وأكثر احتراما، وأكثر  فائدة..

   حاول أن تشجع محاورك على الكلام، اجعله يتحدث عن  تجاربه، عن عمله، عن أعماله، عن رحلاته، أنشى مناخا يشجع الآخر على الحديث، حاول أن تهته بعمق بالآخرين، أظهر لهم احترامك لحياتهم، لما خبروه من أحداث وتعلموه من تجارب، فالذي يتعلم كيف يستمع، يتعلم كيف يحب.

   أكثر العلاقات بين الآباء والأبناء، بين المدرس والتلميذ، بين المدرب والرياضي، بين المدراء والعاملين، تقوم على مدى استماع كل طرف للآخر ومعظم الحياة تقوم على الاستماع الجيد، فالحكيم يستمع ثم يفهم، ثم ينتقل إلى الفعل،Le sage écoute, Apprend, puis passe à l'action,  

   

   فعندما نستمع للآخرين فإننا نتعلم كيف نتعلم، وحصاد الذهب الذي نمارسه سيتحول يوما إلى غلة هائلة وافرة..

      

    الاستماع يحول حياتنا بالتدريج، ويجعل ثراء الحياة يصبح  جزءا من حياتنا.  

 

  

    

   وإذا لم تلتزم بهذا المدرج الأول في سلم النجاح،  فسوف تخسر، وتُصبح حياتك مرتعًا للفشل وخيبات الأمل 

    فإذا لم تتعلم الإنصات فلا تفكر في أن تصبح معلما للناس..


التعليقات

كل عام وانتم وافراد اسرتكم بخير

دكتورنا العزيز ،،،، تحية طيبة وكل عام وكل العام وانتم بخير

لقد ضم هذا المقال مقولات ستضل خالدة ومنها : ـ
ـ إنّ أولَّ خطوةٍ في طريق النجاح في الحياة، والصعود إلى حيث القيم الإنسانية الراقية الفارعــة هي الإنْصات للآخرين، وحسن الاستماع إليهم
ـ إن أفضل ما يمكن أن نحصل عليه عندما نستمع للآخرين هو اكتشاف أنفسنا،
ـ الذي يتعلم كيف يستمع، يتعلم كيف يحب
ـ كم من زواج تحطم، وصداقةٍ ضعفت، وتنظيماتٍ أصيبت بالعجز لأن الناس لا يريدوا أن يصغَوْا إلى بعضهم البعض
ـ إذا كنت تتكلم أكثر مما تستمع فأعلم أنك ستعاني من مشكلة في رحلتك نحو النضوج الإنساني

تاريخ آخر تعديل: ٢٠‏/٠٩‏/٢٠٠٩ ٢:٠٣ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

نجاح تقنية الانصات تتطلب شروط براعيها المتحدث والمنصت

يبدي المصغي الجيد أو المنصت الجيد احترامه للمتحدث ، وهو سلوك حضاري تربوي ، لا ينبغي أن يكون المنصت متحيزا فيه لنفسه، وعندما نتحلى بقنون الانصات فاننا نترك اثرا طيبا في نفوس من يتحدثوا الينا، ويساعد الانصات الجيد في تنمية المعارف والثقافات ، اذا ما أتيحت فرصة التتبع الجيد عير الاستماع، الذي يسمح بعملية التفسير من خلال تحويل المعاني والافكار التي تتم في الدماغ، مما تسمح بعملية الاستيعاب ولا ننسى أن هذه الاخيرة تتأثربالحالة النفسية للفرد، كما تسمح عملية الاستيعاب بمنح القدرة على التذكر من خلال تخزين الرسالة والرد عليها، وبذلك يشكل المستمع رأي أو تصور للرسالة، يضيفه الى معارفه خاصة اذا كانت الرسالة تحمل في طياتها كل ما هو ايجابي ، فيعدل بها أفكاره، أويكتسب بها أفكار جديدة ، وعلى العكس قد يكون المتحدث سببا في اعاقة الانصات لاسهابه في الكلام ، أو ضعف القدرة على الاقناع، أو الكلام يتذبذب ، أو استعمال لغة لا يستوعبها المنصت ، أو احساس المستمع (المنصت) أن هناك مواضيع تشغل المتحدث لعجلته في الكلام وهذا للأسف الشديد ما يضعف العلاقات الانسانية التي تدخل ضمن المساعدات النفسية على سبيل المثال عندما يشعر الذي يطلب استشارة أن المساعد يتحدث وهو منشغل بأمر آخر وعادة ما يحصل هذا في المقابلات العلاجية التي يتوقف نجاحها على فنيات الانصات
موضوعك يرمي الى تشكيل العلاقات الانسانية والمحافظة عليها وتطويرها ويسمو الى كل المعاني النبيلة التي تحمل عبارات الود والحب والتعاون وغيرها اذا ما اتيح للفرد كيف يتحدث وكيف يستمع .

تاريخ آخر تعديل: ١٥‏/٠٩‏/٢٠٠٩ ٧:٢٧ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

!!!! مقال مفيد جدا ورائع

عندما يتحدث إلينا أحدهم نبدأ في الاستماع إليه بانتباه ، ولكن سرعان ما تبدأعقولنا في التفكير في أشياء أخرى ومتعددة ، لأن عقولنا يمكن أن تقوم بعملية التفكير عشر مرات أسرع من أن نتحدث .بينما يكون ذلك الشخص يتحدث إلينا يمكن للعقل أن ينطلق بسرعة ، فنستطيع أن نكمل الجملة الخاصة بالمتحدث في عقلنا و-أحيانا تكون خاطئة _ للأننا نسمع ما يمليه علينا عقلنا وليس ما يقال حقا .
وهذا الفن لا يحترفه الكثيرون ، لكنه ليس بالمستحيل اتقانه ، فالمسألة تتعلق بتدريب العقول على فن الانصات .
شكرا لك أستاذي الفاضل ، فمقالك هذا من أجمل ما قرأت !!!!!!
ودمت ذخرا للحرف العربي .

تاريخ آخر تعديل: ٣١‏/٠٨‏/٢٠٠٩ ٣:٥٩ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

الانصات مطلب ضروري للرقي الاجتماعي

جزاك الله خيرا أستاذي الكريم

ويكفيني فخرا أني واحدة من الذين تتلمذوا على يديك في الدراسات العليا..

بالفعل إنه موضوع الساعة.. فأدب التعامل مع الناس بغية الرقي بحياتناأولا ومن ثم حياة من حولنا أصبح أمرا من الأهمية ما يلزم تطبيقه في القريب العاجل.. فكم من مشاريع حطمت وعلاقات تمزقت ومستقبل تردى وما كان السبب الأول فيها إلا اكتفاء الأطراف بالاستماع بل والسماع فقط..
فنحن ما زلنا بحاجة إلى تدريبات عملية على مستوى الأخلاقيات التعاملية التي ترفع من مستوى تعاطينا الاجتماعي الذي نتبادله مع بعضنا البعض..
وإن كان الأمر يبلغ سوءه في العظم إن كانت هاته الاشارات السلبية تصدر من رجل علم او ممن يعمل في هذا الميدان.. فنحن بلا ريب امام من وصفهم الامام ابن تيمية في عصره بالجاهلين المتشدقين،الذين كانوا يرمون أهل العلم بالبهتان ويقللون من شأنهم حتى أنسوا الناس اهميتهم،بل ووجهوهم نحو من يرتقون عليه بالجاه والمال والسلطان، لأنه لا حيلة لهم أمام ميادين العلم والمعرفة والحكمة إلا رمي أصحابها بالباطل ..

ترجمة موفقة أنستنا أنه كتب في الأصل بغير العربية.. بارك الله فيك

تاريخ آخر تعديل: ٢٩‏/٠٦‏/٢٠٠٩ ٥:٥٩ م
الإبلاغ عن التعليقات النابية

بلا عنوان

شكراً لكم على هذه الجهود المثمرة ونتمنى لكم التوفيق في كل محاولاتكم الابداعية ، ولقد التمسنا فيكم عمق التحليل والنظرة العلمية الثاقبة ،، لذلك ،،

ندعوكم إلى ان تشاركونا في طرح ما ترون انه يقف وراء تدني مستويات التحصيل العلمي لذى الطلاب في وطننا العربي عبر هذا الرابط

http://knol.google.com/k/yousef-blgasem-aborass/-/3cksdqqxct1nq/69#

تاريخ آخر تعديل: ١٤‏/٠٧‏/٢٠٠٩ ١٢:٥٧ م
الإبلاغ عن التعليقات النابية

رائع فعلا,,,

اهتم كثيرا بمثل هذا النوع من العلم وهو التنميه البشريه...

جزاك الله كل الخير علي ترجمته وكتابته

تاريخ آخر تعديل: ٢٦‏/٠٦‏/٢٠٠٩ ١١:٢٤ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

بلا عنوان

مقال مفيد ويستحق التقدير ، وأتمنى أن أرى نقدك الايجابي على مقالتي
الأزمة المالية وتأثيرها على الاقتصاد المصري

http://knol.google.com/k/-/-/1ja6mi4jxyukb/5

تاريخ آخر تعديل: ٠٨‏/٠٦‏/٢٠٠٩ ٥:٣٤ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

عالمنا الجليل وتواكبا مع نشر مقالاتك هذه سيادتكم نجم الأسبوع

تحية من رابطة الكتاب العرب التي تفخر بعضوية عالم ومحقق وباحث ومترجم مثل سيادتكم
تحية على جهودكم التربوية وجمال قيادتكم للجنة التربية والنعليم والبحث العلمي
رابطتكم تقرأ لك وتستفيد منك وتتباهى بعضوية أمثالك
وهذه نجمة الأسبوع السابق كانت سابقة لأبيهخا لمتابعتك
أبلغ سيادتكم تحيات الجميع
النجومية الأسبوعية للكتاب العرب على النت شرفت بكم

تاريخ آخر تعديل: ٢٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩ ٢:١٤ م
الإبلاغ عن التعليقات النابية

قمة الذكاء ان تجعل من حولك يشعرون بغبائك

الإنسان الناضج يُوازن بين ما يقوله وما يستمع إليه، فقد

قال "بن جمان فرنكلين" يوما: "الأجــدر بك أن تبقى دائما

صامتا، فلو تعطي الانطباع للآخرين أن يظنوا أنك غبيا خير

لك من أن تفتح فمك لتزيل شكوكهم.."



ترجمه مفيده جدا جدا جدا

واستسمحك بان احفظها بمدنتي لاهميتها

تقبل تحياتي

تاريخ آخر تعديل: ١٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩ ١٢:٥١ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية

كأنها لك

موضوع الاستماع مهم جداً، لأنه ينم عن الحكمة كما بينتم في المقالة، ولأنه يدل على التواضع، ولعله من الحكمة ايضا. لكن هناك من يتكلم ولا يقصد ان يحتل مساحة الآخرين، بل لأنه يمتلك هذه الهواية ان صح التعبير.
لو لم تقل انها مترجمة، لقلنا ان هذه المقالة من انتاجكم نظرا الى تدفقها الطبيعي. شكر لك.

تاريخ آخر تعديل: ٢٥‏/٠٥‏/٢٠٠٩ ٢:٢٦ م
الإبلاغ عن التعليقات النابية
أ.د. نور الدين زمام
أ.د. نور الدين زمام
أستاذ التعليم العالي في جامعة محمد خيضر
بسكرة
تقييم المقالة:
تقييمك:
النُسخة:29
النُسخ
تمّ إدخال آخر تعديل: ٢٦‏/٠٨‏/٢٠٠٩ ٣:٤٤ م.

الأنشطة المتعلقة بهذه المقالة

هذا الأسبوع:

19زيارات الصفحة

الإجماليات:

587زيارات الصفحة
24تعليقات