تابع التغطية نيابة عن دكتور وليد خليفة دمحرم خليفة وعبدالعظيم المسلم
![]() |
| نشاط لجنة الترجمة باتحاد الكتاب العرب على النت تغطيات |
عقدت الجمعية المصرية للتعريب العلوم مؤتمرها الخامس عشر للترجمة بدار ضيافة جامعة عين شمس يومي 25و26ابريل 2009 وإليكم التغطية على طريقتنا
الخبر من عند أصحابه
المؤتمر السنوى الخامس عشر لتعريب العلوم
بدار ضيافة جامعة عين شمس
بالعباسية بالقاهرة
اللغة والهوية والتنمية
يومى السبت والأحد
التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر والأول من شهر جمادى الأول عام ثلاثين وأربعمائة وألف هجرية
(الخامس والعشرين والسادس والعشرين من شهر أبريل عام تسعة وألفين ميلادية)
تواجه أمتنا العربية فى الوقت الراهن من التحديات ما لا يمكن التهوين من أمره ليس فقط للحاق بالتطور التقانى العالمى بل لإثبات وجودنا كأمة ذات رسالة حضارية.
ولا يمكننا أن نتناسى ما تتعرض له أمتنا من إجتياح واستهداف لمقوماتها بمختلف الوسائل الفكرية والمادية والعسكرية. ولنا فيما يحدث فى غزة الأبية خير شاهد.
وتمثل اللغة إحدى آليات استنهاض الأمة للقيام بدورها الحضارى غير متغافلين عما للغتنا العربية من خصوصية. ويمثل تفعيل اللغة الصحيحة، فى الحياة العامة والعلمية على حد سواء، مطلباً أساسياً للقيام بهذا الدور، بل وللحفاظ على اللغة العربية فى حد ذاتها. ومن ثَمَّ تنظم الجمعية المصرية لتعريب العلوم مؤتمرها الخامس عشر استمرارًا لأداء رسالتها فى دفع مسيرة التعريب فى مختلف ربوع أمتنا.==============================================================
التطورات
وصلنا على الأميل رسالتين كريمتين من الأستاذ الدكتور محمد يونس الحملاوي مرفق طي إحداهن إخطار بتوصيات المؤتمر هذا نصها وشكرا له
طريقتنا في التغطية والمشاركة الفعالة
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تابع التغطية التوأمان دكتور محرم خليفة وعبدالعظيم المسلم نيابة عن الدكتور وليد خليفة رئيس لجنة الترجمة باتحاد الكاتب العرب على النت الذي رأينا تؤامته مع الدكتور محمد يونس الحملاوي أمين عام الجمعية المصرية للترجمة وأمين عام المؤتمر
وفي شأن الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات من التغطية فالروابط بإذن الله كافية أما جمال التغطية فسوف نعرضه بإذن الله في هذا المفال الخلاصة والتوصيات ومادار على هامش المؤتمر من نقاشات
1-أعياد وأجازات وحسن طالع بيوم 25ابريل عيدالترجمة عيد تحرير سيناء أعياد الربيع وعيدالإنطلاق الرسمي لإتحاد الكتاب العرب على النت وأعياد الأخوة المسيحيين وكل يوم عيد ويارب ماتكون كل الأعياد أجازات
2-وكانت البداية بعد التسجيل وصول مبكر للمبادئ دكتور محرم خليفة وتعرفه وتؤأمته الثانية مع أستاذ دكتور محمد الرخاوي رائد تعريب الطب في مصر ظريف العلماء الأدباء وأديب الظرفاء حينما يحدثك عن مقدمة ابن خلدون ومؤخرة غيره تنفجر ضاحكا ولوكنت في واجب عزاء وبما أنهما أطباء في الأساس تمت التؤامة الثانية للدكتور محرم خليفة وبالمناسبة دكتور محرم ودكتور وليد تشابه في الخلافة نتج عنه خلاف وربنا يستر
3-وكانت التوأمة الكبرى بين لجنة الترجمة باتحاد الكتاب العرب على النت بتوكيل رئيسها لعبد العظيم المسلم مع الجمعية المصرية لتعريب العلوم لوحدة الهدف ونبل المقصد ولايصح القول بتوأمة رئيس الجمعية كأب و رئيس اتحاد الكتاب العرب كأبن فنقول بنوة وتواصل أجيال ودعوة بطول العمر للدكتور عبدالحافظ حلمي
مشاركة الدكتور / محرم خليفه
شرف عظيم تشرقت به لحضورى مؤتمر تعريب العلوم الخامس عشر (اللغة والهوية والتنمية) نيابة عن الدكتور وليد خليفة وبصحبة الأستاذ عبدالعظيم المسلم فى أول يوم له فى رئاسة اتحاد الكتاب العرب، فكنت بذلك اول المهنئين له وجها لوجه. والمؤتمر من اسمه يعنى بشأن تعريب العلوم واحياء واثراء اللغة العربية. ومن الممكن متابعة فعاليات المؤتمر على موقع الجمعية المصرية لتعريب العلوم
وما أردت ان انقله لكم هو المناقشات على هامش هذا المؤتمر الهام، فقد تعرفت على:
· الاستاذ الدكتور / محمد توفيق الرخاوي أستاذ علم التشريح وعضو الجمعية المصرية لتعريب العلوم وقد قام سيادته بتعريب وترجمة علم التشريح Anatomy بالكامل وكذلك علم الأنسجه Histology وانتهزتها فرصة لعرض فكرتى عن تعريب العلوم الطبيه
تحية طيبة،
أولا أحب أن أشكرك على متابعة مؤتمر تعريب العلوم فى القاهرة مع الأستاذ عبد العظيم المسلم. وأحب أن أعرض رأيي هنا فى عجالة عن أهمية تعريب العلوم، وإن شاء الله ستكون هناك مستقبلاً مقالة أشمل وأعمق تتناول هذا الموضوع .
بداية، أحب أن أزيل سوء الفهم الذى قد يتبادر إلى زهن القارىء عندما نتكلم عن تعريب العلوم، فيظن البعض أنه أذا كتبت المقالة بالعربية فإن أي قارىء لها سيفهمها كاملة على الوجه الذي يفهمها به المتخصص. وهذه خطأ، فالمقالة المتخصصة تظل متخصصة فى أي لغة من اللغات، ولا يستطيع فهم كل تفاصيلها ولا إدراك أهمية محتواها إلا القارئ المتخصص. إلا أن القارىء العادى سيفهم الكثير من محتوياتها، إذا قرأها بلغته. فلو أن المقالة عن الاصلاب (وهي فى الحقيقة ليست مقالة ولكن تصنيف، ولكن مكتوب بشكل ردئ، اعذرنى فى هذا) ، مكتوبة بالإنجليزية، مثلاً، فان أن نسبة ما ستعلمه عند قرأتها ستكون أدنى بلا شك. وهذا الأمر يستوي فيه طلبة العلم والقارىء العادي. فتحصيلك بلغتك أكبر من أي لغة أخري. وإليك مقالة الأستاذ مصطفي النشار وفيه الإجابة عن الكثير من أسئلتك.
وفى النهاية معذرة على الإطالة.
أشكرك يا د/محرم على تعليقك، وأحب أن أعقب عليه لو سمحت لى بذلك.
أولاً، إذا كان هناك من يستطيع أن يتعلم العلوم باللغات الأجنبية، دون الحاجة لأن ينقل له المترجم فأهلاً وسهلاً به، إن مثل هذا الشخص سيكون لنا زادا ومعينا فى نقل العلوم إلى العربيةً بعد ذلك، وليس هذا فحسب ولكننا يجب أن نساعده وندعمه فى ذلك، وأن نقوم بإعداده وغيره باستمرار للقيام بهذا الدور. فهذا بلا شك مكسب لنا. أما من لا يستطيع أن يحصّل العلوم باللغة الأجنبية، فماذا نفعل معه؟ أنأخذ بيده ونيسر له العلم باللغة التى يفهم، ونساعده ونعلمه حتى يفيدنا ويساهم فى نهضة مجتمعنا بجهده وفكره وذكائه؟ أم نقول له: لا مرحبا بك، لا مرحبا بك، اذهب عنا! إن المشاركة فى تنمية ونهضة هذه البلد لا بد أن تمر من خلال البوابة الإنجليزية ، أما وأنت لا تجيد هذه اللغة ، فلا حاجة لنا فى جهدك وعملك وإبداعك، اخسىء، وانزوى من هنا فلا حاجة لنا فيك. اذهب واعمل أى شيء إلا العلم والاشتغال به، اذهب عنا وابق على جهلك وتخلفك، فالعيب كل العيب فيك، لأنك لا تجيد الإنجليزية. أنت متخلف ولن تكون ذا أي نفع لنا، أذهب عنا وكن حيث أنت، لا ترتقى ولا تتقدم، بل كن وابق مهمش غير مؤثر وغير مثمر. هذا السيناريو الثانى هو ما نفعله نحن كدولة وكمجتمع باقتدار عندما نضيق ونحارب تعريب العلوم. منتهى السفه، منتهى التخلف، منتهى الفشل فى إدارة مواردنا البشرية. وهذا ما يحدث فعلياً بلا مواربة أو تجمل. فبدلاً من أن نعظم استفادتنا من مواردنا البشرية وخاصة خريجى الجامعات، ومعظمهم لا يجيد الإنجليزية، نقتل إبداعهم قتلا سمجاً فظاً، بحجة أن لغة العلم هى الإنجليزية، نقتل ابداعهم ونبتسم :ولسان حالنا يقول لاخير فى هؤلاء ولا فى أمثالهم، فهم متخلفون، متخلفون، متخلفون، لايجيدون الإنجليزية، الأجدر بهم وبأمثالهم، أن يذهبوا إلى سوق الجملة فيعملوا حمالين أو عتالين، فلا حاجة لنا فيهم ولا فى جهدهم، ولا فى ذكائهم إذا لم يجيدوا الإنجليزية، إنهم لا يستحقون أن يتعلموا، لا لا لا فائدة فيهم، فليذهبوا إلى الجحيم. وبهذا ننجح باقتدار فى تقليص استفادتنا من العلوم الحديثة إلى الحد الأدنى الذى لا يتجاوز عدد أساتذة الجامعات والباحثين ومن يجيد ويستطيع الوصول إلى العلم باللغة الأجنبية، حتى أصبحنا أكثر الدول تخلفاً على وجه الأرض. هذا هو نتيجة الإصرار على عدم تعريب العلوم، وعدم إتاحة العلم للناس بلغتهم.
ولكن هل للعلم فعلاً لغة لا يستقيم إلا بها؟ الإجابة: لا، لا يوجد للعلم لغة محددة، فالعلم يكتب وينقل ويتوطن فى أي لغة، مهما كانت إذا قام أهلها ونقلوا ودرسوا العلم بها. وهذا ما قامت به أمم الأرض قاطبة إلا نحن العرب!!! بالرغم من أننا نملك أرقى اللغات جميعاً. ولكننا مهزومون نفسياً مهزومون من داخلنا. رأيت الناس فى فيتنام، التى هرست وسويت بالأرض فى الحرب مع أمريكا، يعلمون العلوم باللغة الفيتنامية ويجتهدون فى ترجمة العلوم ونقلها للغتهم حتى تكون معينا لهم فى التنمية، وقطعوا فى ذلك شوطاُ معتبراً. وهذه كوريا وهذه اليابان وهذه الصين. وما أدراك ما الصين وما اليابان وما لغاتهما؟، لغات قديمة، سقيمة، ولكن يحملها أناس أحرار فى فكرهم، لديهم إرادة النجاح والتغلب على الصعاب. ففى اليابانية ثلاثة أنواع من الحروف، كاتاكانا وعدد حروفها 56 حرف، كثير منها صعب، وتكتب بها الكلمات الدخيلة على اللغة اليابانية، والهيراكانا وفيها أيضاً ستة وخمسون حرفاً، تناظر فى النطق تماما حروف الكاتاكانا السابقة، ولكن تكتب بشكل مختلف وتكتب بها بعض الكلمات اليابانية، ثم الكانجي وهى ليست بالحروف ولكنها كلمات أو قل رموز، معقدة الشكل والبنية، يحتار الحليم فى أشكالها، والشخص البالغ العاقل، لو قلت له انقل لى هذه الكلمة التى أمامك واكتبها فى مكان آخر، سيفشل فى أن ينقلها على الوجه الصحيح، وهذه الكانجيات بالآلاف ولابد أن تحفظ كما هى، وإذا أردت أن تقرأ الجريدة اليومية، لابد أن أن تكون ملماً على الأقل بألفين من هذه الكانجيات. وفى الكتابة العادية، تستخدم الثلاثة أنواع من الحروف والرموز فى نفس النص، فتجد الكاتاكانا والهيراكانا والكانجى جانبا إلى جانب فى السطر الواحد. والطريف أن اليابانيين يعلمون أن لغتهم صعبة، ولا يحس أحدهم بالخجل إذا لم يعرف كيف تكتب كلمة من الكلمات، بل ويسأل زميله عن كيفية كتابة هذه الكلمة أو تلك، وليس هذا استثناءاً ولكن روتين يومى، أراه كل يوم وقد يعلم أحدهم كيف تنطق الكلمة ولكن لايعلم كيف تكتب، فيلجأ إلى الكمبيوتر ويبدأ فى كتابة الكلمة ثم ينقر على اختيار معين فتظهر له قائمة فيها كل الكانجيات التى لها نفس النطق (وانتبه لهذا الأمر، كلمات كثيرة لها نفس النطق ولكن تكتب بطرق مختلفة ومتفاوتة جداُ)، فيختار منها ما يراه مناسبا، أو يطلب العون من زميل له ليساعده فى الاختيار. وهؤلاء هم طلبة فى أخر مرحلة البكالوريوس، وطلبة ماجستير وباحثون، وليسوا صبية فى المدرسة الابتدائية. هذا والله ما رأيته وشاهدته بعينى رأى العين. ولم يقل واحد منهم أبداً أن تفاصيل مهمة فى العلم ستضيع عند الترجمة إلى اللغة اليابانية، لا فى الطاقة النووية ولا فى غيرها من العلوم. ولم يقل أحدهم أن للعلم لغة هى الانجليزية، لابد أن يؤخذ بها وإلا ضاع وضاعت دقته !!! هذا من ناحية أما عن كيفية صياغة الجمل والتعابير في اللغة اليابانية فهذا أمر آخر، لو علمته لقلت أنه لايمكن بحال من الأحوال التعبير بدقة عن العلوم فيها ولكن شيئاً من هذا لم يحدث، ونقلت وما زالت نتنقل العلوم بالترجمة والتأليف إلى اليابانية. اللغة اليابانية هذه وعاء ضخم للعلوم، فيها كل العلوم بتفاصيلها الدقيقة، وينشر بها ما يزيد عن ثلاثين ألف عنوان سنوياً (أعلى معدل عالمى فى نشر الكتب بين الدول)، وفى هذه عدد ضخم جداً من كتب العلوم التجريبية مثل الهندسة والطب والعلوم الأخري التى تحتاج إلى الدقة فى البيان. ولم يقل أبدا واحد منهم أن العلوم لابد أن تدرس بلغاتها الأجنبية، أو أنها تفقد تفاصيلها الدقيقة عند نقلها إلى اليابانية. والصورة الآتية توضح بعض من الكتابة اليابانية، وهى لغة علم راقية بمجهود أبنائها وعرقهم، فليتنا نتمعن فى هذه الصور وندرك النعمة التى ننعم بها وهى اللغة العربية، وندرك كم الإهمال والظلم الذى نظلمه للغتنا، عندما نقول أنها ليست لغة علم، ويجب أن تهجر فى هذا المجال.
ودخلت عيادات طبية وعيادات أسنان، فيها من المعدات الطبية الحديثة المصنوعة فى اليابان، قلما ترى مثيله فى أى مكان آخر فى الدنيا، ويقوم عليها أطباء شباب وكبار لا يجيدون أى شيء فى الانجليزية، وأذا أراد أن يحدثك عن شيء ولكنك لا تفهم يلجأ إلى سكرتارية العيادة أو إلى أحد المرضى فى صالة الانتظار حتى يساعده وينقل إليك ما يريد الطبيب توصيله إليك، أو يتركك ويهرول خارجا من العيادة ثم يعود وفى يديه قاموس أحضره من سيارته بالخارج حتى يترجم لك كلمة التهاب أو استرخاء أو غير ذلك. ومع هذا فهم أطباء محترفون ماهرون، لا يعيبهم أبدأ أنهم لا يجيدون الإنجليزية، ولماذا يحتاج الإنجليزية، فهو يدرس باليابانية ولديه فيها ما كان وما يستجد من علوم الطب وهو يعمل فى اليابان. فما حاجته بالإنجليزية؟ استنتج من هنا أن العلوم الطبية وكافة العلوم الاخرى لا تحدها لغة، ويمكن أن تكتب وتدرس وتمارس بأى لغة كانت، إذا أراد أهل هذه اللغة فعل ذلك. وقد شاهدت مهندسين ماهرين حازقين، لا يجيدون التحدث بالإنجليزية، بل لا يتحدثونها إطلاقاً، ومع ذلك يديرون ويصممون ويصنعون أجهزة ومعدات صناعية غاية فى التعقيد والدقة، تتفوق على نظيراتها فى الغرب وأوروبا. فما بال هؤلاء يجيدون العلم والإبداع والإبتكار باليابانية !!! وقد استمعت إلى مهندس شاب من شركة تويوتا للسيارات، رئيس فريق التطوير فى أحد مصانع الشركة، وهو يلقى محاضرة قد دُعى إليها من قبل القائمين على المؤتمر الأسيوى العاشر لسباكة الفلزات، مايو 2008 ، وكانت المحاضرة عن الأساليب التى طورتها شركة تويوتا للتغلب على مشكلات السباكة وتوفير الطاقة أثناء سباكة جسم المحرك للموديلات المختلفة من سيارات الشركة. وقد تابعت والحاضرون المحاضرة الممتعة الغنية بالتفاصيل التقنية الرائعة والحلول الهندسية المدهشة، تابعناها بصعوبة، بسبب المستوى المتواضع فى اللغة الإنجليزية الذى يحظى به محاضرنا. وليس هذا بعيب أنه لا يتحدث الإنجليزية بطلاقة، بل فخر له ولفريقه من الباحثين الذين يقودون التطوير فى أقوى وأكبر شركات السيارات فى العالم، فخر لهم أنهم يفعلون ذلك ويضمنون التفوق لشركتهم، وحصيلتهم وزخيرتم العلمية مودعة ومخزنة فى لغتهم ولسانهم. هذا أكبر دليل أن العلم ليس له لغة يعرف بها ولا يستقيم إلا بها، ولكنه يكتب ويدرس بأى لغة.
كنت أبحث ذات مرة عن مقالة بحثية منشورة بالإنجليزية، تهمنى فى عملى، وسألت أحد الشباب اليابانيين وهو يعمل فى نقطة بحث قريبة من عملى، سألته عن هذه المقالة لعل لديه نسخة منها، فأجابنى أنها ليست لديه، فسألته عن اثنين من طلبة الماجستير لدينا فى نفس فريق البحث لعل أحدهم لديه هذه المقالة، فقال لى إنهما لا يقرآن بالإنجليزية، فاستغربت هذا الكلام، واستوضحته فقال إنهما يعتمدان على المصادر اليابانية فقط ولديهما فيها الكثير والحديث فى موضوع البحث هذا، وبذلك يتمون دراستهم للماجستير دون الحاجة الماسة للمصادر الإنجليزية، مع العلم أنهم يعملون فى موضوعات بحثية متطورة على حافة التكنولوجيا فى هذا المجال، ومع ذلك لا تعجزهم اللغة ولا المصادر الإنجليزية. هنا زاد تأكدى أنه لا توجد لغة وحيدة للعلم. وأدركت مدى تخلفنا وتأليهنا للغة الإنجليزية ظلما وعدوانا وتعديا على العربية، وأدركت أيضاً مدى بعد نظر وحصافة الذين يخططون للدولة اليابانية، وكيف أنهم عظماء فى إدارة مواردهم البشرية، وكيف يعملون حتى يستفيدوا من جهد كل فرد فى اليابان، فيوفرون لهم كل العلم باللغة اليابانية، فتستفيد اليابان منهم فى التنمية والنهضة على اختلاف أهوائهم وقدراتهم، فمن أراد اليابانية فله ذلك ومن أراد أن يغوص فى المصادر الأجنبية فل أيضاً ذلك. أما فى بلادنا، فلا يمكن أن ترتقى بنفسك أو تساهم فى تنمية بلدك إلا من خلال البوابة الإنجليزية، وإن كنت لا تتقنها فلن تحصّل أى علم وستعجز عن تنمية نفسك وعن المساهمة فى نهضة بلدك. والله شتان بين الحصافة والحكمة فى اليابان وبين الرعونة والفشل فى إدارة الموارد البشرية فى مصر، فإصرارنا على عدم تعريب العلوم وعدم الاهتمام بذلك، أفقدنا مساهمة الكثير من النبهاء والنجباء فى نهضتنا. إن الإبداع فى أى مجال من المجالات لابد أن يسبقه فهم عميق وشامل لتفاصيل هذا المجال، إذ كيف أبدع وأضيف جديداً فى مجال ما وأنا لا أحسن فهم الموجود فيه أصلاً. وهذا حالنا فى مصر وفى الكثير من بلاد العرب، فنحن مازلنا لا نفهم العلوم بدقة وبعمق حتى نضيف إليها شيئاً من إبداعنا، والسبب هو اللغة. فالعلوم غير متوفرة إلا بالإنجليزية، وهذه الإنجليزية لا يجيدها معظم الناس ومعظم طلبة العلم، فكيف نفهم العلوم الحديثة فى هذا الوضع الشاذ، ثم كيف نبدع ونبتكر فيها ونحن لم نفهمها بعد؟ هذا هو الخلل، هذا هو العطب، واضح ظاهر، لا يخفى على أحد! لا إبداع ولا ابتكار ولا نهضة ولا تنمية إلا من خلال بوابة اللغة العربية، بوابة العلوم باللغة العربية، بوابة تعريب العلوم. اللهم اهد قومى للتعريب، اللهم آمين.
وفى النهاية أقول إن اللغة مرآة لأصحابها تحيا بهم وتضعف بهم وتموت بموتهم. فإن كان أهلها أحرار ثوار يريدون أن يكتبوا التاريخ بأنفسم، فلهم ما يريدون وتعينهم لغتهم على ذلك، أياً كانت هذه اللغة، وإن كان أهلها مهزومين ومغلوبين داخل أنفسم، وهذا حالنا، فلن يسعهم التاريخ ولا الجغرافيا وسيخرجون منهما خاسرين يتعللون أن لغتهم لغة دينية، أدبية، لا تسعفهم ولا تفى بالعلوم الحديثة، وإن كانت عروس اللغات، وإن نطق بها خير البشر، ونزل بها خير الكتب.
ومعذرة على الإطالة.
روابط الإطلاع
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى الحادى عشر لتعريب العلوم
http://taareeb.multiply.com/photos/album/17/17
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى العاشر لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/14/14
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى التاسع لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/11/11
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى السابع لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/2/2
لتصفح توصيات ندوة تعريب التعليم الهندسى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/10/10
لتصفح توصيات ندوة القياسات الهندسية فى منظومة الأرقام العربية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/9/9
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية..القضية والحل
http://taareeb.multiply.com/photos/album/3/3
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية حيثيات وأحكام
http://taareeb.multiply.com/photos/album/8/8
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية قضية وهوية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/12/12
لتصفح توصيات ندوة قضية الأرقام العربية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/5/5
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية وأصولها







عبد الحي الدكاني
دعوة كمؤلف
ما علاقة التعريب بالأرقام؟
هذه مقالة حول الأرقام العربية
http://knol.google.c
http://taareeb.multi
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
محمد مصطفى أحمد عبد الظاهر
دعوة كمؤلف
ليتكم تختلفون كثيرا
د/ وليد خليفة
د/ محرم خليفة
لم ألحظ تشابه الإسمان إلا وأنا أكتبهما الآن .. أدامكما الله أخين رفيقين على بعضكما متحابين فى الله
وبعد
فقد شجعتنى قراءة المقال وأحمت عزيمتى -رغم ضيق الوقت بسبب مداهمة الامتحانات لى- على كتابة مقال متواضع فى تعريب العلوم يضاف على استحياء إلى المقالات الرائعة التى قرؤتها
ولن يتضمن رأيى الشخصى فقط بالطبع -فأنا من أنا- وإنما سيكون فيه تفريغ لجلسة ثقافية نظمتها بين خيرة طلبة كلية العلوم بجامعة أسيوط وكان عنوان الجلسة عن رأيى الطلبة فى تعريب العلوم وتعريب المقررات التى يدرسونها
سأكمل قراءة الموجود من المقالات ثم أبدأ على بركة الله فى المقال وأعود لأترك لحضراتكم رابط المقال
لعلى أفيد ولو قليلا بنقل رأى عينة ممثلة لطلاب العلوم فى مصر
وافر التحية والتقدير لكما وللأسناذ / عبد العظيم مسلم - لأخذه دور الملطف للجو المضيف للآراء البناءة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكانك بيننا محفوظ ونحبك ولاتقلل من نفسك فأنت المستقبل تستطيع بالبرمجيات في ساعة عهمل ماقام به السابقين في سنوات
انتهي من الإمتحانات وانضم للجنة الترجمة
سيدنا أسامة بن زيد قاد جيش الصحابة وعمره 18 سنه
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
فلم أر بأسا فى أن أقتطع من وقت الترفيه هذا
اسأل الله جل وعلى أن أكون عند ظنكما بى
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون .. اللهم إني أعلم بنفسي منهم ، وأنت اعلم بنفسي مني ، وقد اثنوا بما أظهرته لهم ، فلا تفضحني بما سترته عنهم ، وكما أكرمتني في دنياي بعدم الفضيحة ، فاسترني في أخراي بجميل سترك يا منان
إلهى يظن الناس بى خيرا وإنى .. لشر الناس إن لم تعف عنى
--------------------
تعديل : تم بحمد الله الانتهاء من مقالتى بعنوان رأى طلبة العلوم وتأملات فى تعريب العلوم
http://knol.google.c
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
احمد العنزي
دعوة كمؤلف
بلا عنوان
أتشرف بقرائتكم لمقالتي والاستفاده من تعليقاتكم البنائه والتي هي بعنوان :
القانون والتلقيح الصناعي
http://knol.google.c
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
جاب الله صابر المالكي
دعوة كمؤلف
نحو التعريب
تقدمت بفكرة أنشاء موسوعة تشريحية كاملة باللغة العربية صممت صفحتها الرئيسة علي أن أكمل مواضيعها تباعا بعد الأمتحانات أرحب بالمشاركات والأقتراحات
رابطة المقالة http://knol.google.c
وبدون تسميتى بمن (يكسر المجاديف)
كلمة موسوعة التشريح كبيرة عليك قوى وكبيرة على انا شخصيا بعد العمر الذى امضيته فى الطب
وهذه القوالب الفارغة التى وضعتها فى مقالك ما هى الا صور ولا تقول لى هى نواة للموسوعة ، هذه لا تليق لا بك ولا بالعرب كلهم
انت تقول انه حلم الامة ، هل حلم الامة فى القوالب الفارغة - العالم سيضحك علينا لو استمرينا فى هذا المنحنى - رحمة بك يا بنى فلن اقوم بمراجعه مقالك وأترك الايام لتعلمك
أسف ولكنه رأى الشخصى بدون مجاملة ولا نفاق وانا لم أسعى اليك فأنت الذى جئت الى هنا بالقوالب الفارغة
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
دكتور/ محرم خليفه
مسألة جدلية
أخى وأستاذى العزيز الدكتور وليد خليفة:
أراك متحمسا للتعريب ، بارك الله فيك ولك ويوفقك دائما
ولن أدخل فى جدل حول التعريب مع من يؤمن به ولكنى فقط اردت ان أقول:
لو القارىء العادى لا يفهم الشعر العامودى فهل هذا يبرر لى ان اقول له (السح الدح امبو)
الهبوط لمستوى القارىء العادى خطير جدا لأنه:
اولا مجهود لا داعى له
وثانيا لن يفيد أحد بل سيأخذ الجميع ويهبط
عندما يقرأ القارىء العادى مقال معرب عن الطاقة الذرية ويبدأ بأهمال التفاصيل سيكون قام بتشوية المقال.. ولو فى ذهنه.. اما المتخصص فى الطاقة الذرية فقد يرتبك بقراءة النسخة المترجمة ولذلك فالأفضل ان يشرب العلم من منبعه وليس عبر مترجم
ربنا يوفقك فى التعريب
ربنا يوفق الجميع لما فيه الخير للجميع
ربنا يوفقنى فى تصورى بأنى عندما اريد العلم أخذه بلغته ولا الجأ لنسخة معربه
ومحدش أحسن من حد
أيه ينقصنا بس
ألسنا من جملة البشر ولنا لغة من أفضل اللغات ونملك من الثروات والقدرات مالا يملكه غيرنا لنبدع ونبتكر ونفكر ونخترع في العلوم بلغتنا وليسير العلم الذي يسبقنا به غيرنا بلغة أصحابة معربا جنبا إلى جنب حتى ننتج بإذن الله علما جديدا أصيلا بلغتنا ولنتطلع للسيادة الحضارية في وراثة الدور الحضاري مستقبلا بإذن الله
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
ولن يغير الله من شأننا الا ان نغير نحن من أنفسنا ونبدل الكسل بالعزم والهمة ونخلص فى عملنا
اللهم يصلح امورنا ويهدينا الى سواء السبيل
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
أولاً، إذا كان هناك من يستطيع أن يتعلم العلوم باللغات الأجنبية، دون الحاجة لأن ينقل له المترجم فأهلاً وسهلاً به، إن مثل هذا الشخص سيكون لنا زادا ومعينا فى نقل العلوم إلى العربيةً بعد ذلك، وليس هذا فحسب ولكننا يجب أن نساعده وندعمه فى ذلك، وأن نقوم بإعداده وغيره باستمرار للقيام بهذا الدور. فهذا بلا شك مكسب لنا. أما من لا يستطيع أن يحصّل العلوم باللغة الأجنبية، فماذا نفعل معه؟ أنأخذ بيده ونيسر له العلم باللغة التى يفهم، ونساعده ونعلمه حتى يفيدنا ويساهم فى نهضة مجتمعنا بجهده وفكره وذكائه؟ أم نقول له: لا مرحبا بك، لا مرحبا بك، اذهب عنا! إن المشاركة فى تنمية ونهضة هذه البلد لا بد أن تمر من خلال البوابة الإنجليزية ، أما وأنت لا تجيد هذه اللغة ، فلا حاجة لنا فى جهدك وعملك وإبداعك، اخسىء، وانزوى من هنا فلا حاجة لنا فيك. اذهب واعمل أى شيء إلا العلم والاشتغال به، اذهب عنا وابق على جهلك وتخلفك، فالعيب كل العيب فيك، لأنك لا تجيد الإنجليزية. أنت متخلف ولن تكون ذا أي نفع لنا، أذهب عنا وكن حيث أنت، لا ترتقى ولا تتقدم، بل كن وابق مهمش غير مؤثر وغير مثمر. هذا السيناريو الثانى هو ما نفعله نحن كدولة وكمجتمع باقتدار عندما نضيق ونحارب تعريب العلوم. منتهى السفه، منتهى التخلف، منتهى الفشل فى إدارة مواردنا البشرية. وهذا ما يحدث فعلياً بلا مواربة أو تجمل. فبدلاً من أن نعظم استفادتنا من مواردنا البشرية وخاصة خريجى الجامعات، ومعظمهم لا يجيد الإنجليزية، نقتل إبداعهم قتلا سمجاً فظاً، بحجة أن لغة العلم هى الإنجليزية، نقتل ابداعهم ونبتسم :ولسان حالنا يقول لاخير فى هؤلاء ولا فى أمثالهم، فهم متخلفون، متخلفون، متخلفون، لايجيدون الإنجليزية، الأجدر بهم وبأمثالهم، أن يذهبوا إلى سوق الجملة فيعملوا حمالين أو عتالين، فلا حاجة لنا فيهم ولا فى جهدهم، ولا فى ذكائهم إذا لم يجيدوا الإنجليزية، إنهم لا يستحقون أن يتعلموا، لا لا لا فائدة فيهم، فليذهبوا إلى الجحيم. وبهذا ننجح باقتدار فى تقليص استفادتنا من العلوم الحديثة إلى الحد الأدنى الذى لا يتجاوز عدد أساتذة الجامعات والباحثين ومن يجيد ويستطيع الوصول إلى العلم باللغة الأجنبية، حتى أصبحنا أكثر الدول تخلفاً على وجه الأرض. هذا هو نتيجة الإصرار على عدم تعريب العلوم، وعدم إتاحة العلم للناس بلغتهم.
ولكن هل للعلم فعلاً لغة لا يستقيم إلا بها؟ الإجابة: لا، لا يوجد للعلم لغة محددة، فالعلم يكتب وينقل ويتوطن فى أي لغة، مهما كانت إذا قام أهلها ونقلوا ودرسوا العلم بها. وهذا ما قامت به أمم الأرض قاطبة إلا نحن العرب!!! بالرغم من أننا نملك أرقى اللغات جميعاً. ولكننا مهزومون نفسياً مهزومون من داخلنا. رأيت الناس فى فيتنام، التى هرست وسويت بالأرض فى الحرب مع أمريكا، يعلمون العلوم باللغة الفيتنامية ويجتهدون فى ترجمة العلوم ونقلها للغتهم حتى تكون معينا لهم فى التنمية، وقطعوا فى ذلك شوطاُ معتبراً. وهذه كوريا وهذه اليابان وهذه الصين. وما أدراك ما الصين وما اليابان وما لغاتهما؟، لغات قديمة، سقيمة، ولكن يحملها أناس أحرار فى فكرهم، لديهم إرادة النجاح والتغلب على الصعاب. ففى اليابانية ثلاثة أنواع من الحروف، كاتاكانا وعدد حروفها 56 حرف، كثير منها صعب، وتكتب بها الكلمات الدخيلة على اللغة اليابانية، والهيراكانا وفيها أيضاً ستة وخمسون حرفاً، تناظر فى النطق تماما حروف الكاتاكانا السابقة، ولكن تكتب بشكل مختلف وتكتب بها بعض الكلمات اليابانية، ثم الكانجي وهى ليست بالحروف ولكنها كلمات أو قل رموز، معقدة الشكل والبنية، يحتار الحليم فى أشكالها، والشخص البالغ العاقل، لو قلت له انقل لى هذه الكلمة التى أمامك واكتبها فى مكان آخر، سيفشل فى أن ينقلها على الوجه الصحيح، وهذه الكانجيات بالآلاف ولابد أن تحفظ كما هى، وإذا أردت أن تقرأ الجريدة اليومية، لابد أن أن تكون ملماً على الأقل بألفين من هذه الكانجيات. وفى الكتابة العادية، تستخدم الثلاثة أنواع من الحروف والرموز فى نفس النص، فتجد الكاتاكانا والهيراكانا والكانجى جانبا إلى جانب فى السطر الواحد. والطريف أن اليابانيين يعلمون أن لغتهم صعبة، ولا يحس أحدهم بالخجل إذا لم يعرف كيف تكتب كلمة من الكلمات، بل ويسأل زميله عن كيفية كتابة هذه الكلمة أو تلك، وليس هذا استثناءاً ولكن روتين يومى، أراه كل يوم وقد يعلم أحدهم كيف تنطق الكلمة ولكن لايعلم كيف تكتب، فيلجأ إلى الكمبيوتر ويبدأ فى كتابة الكلمة ثم ينقر على اختيار معين فتظهر له قائمة فيها كل الكانجيات التى لها نفس النطق (وانتبه لهذا الأمر، كلمات كثيرة لها نفس النطق ولكن تكتب بطرق مختلفة ومتفاوتة جداُ)، فيختار منها ما يراه مناسبا، أو يطلب العون من زميل له ليساعده فى الاختيار. وهؤلاء هم طلبة فى أخر مرحلة البكالوريوس، وطلبة ماجستير وباحثون، وليسوا صبية فى المدرسة الابتدائية. هذا والله ما رأيته وشاهدته بعينى رأى العين. ولم يقل واحد منهم أبداً أن تفاصيل مهمة فى العلم ستضيع عند الترجمة إلى اللغة اليابانية، لا فى الطاقة النووية ولا فى غيرها من العلوم. ولم يقل أحدهم أن للعلم لغة هى الانجليزية، لابد أن يؤخذ بها وإلا ضاع وضاعت دقته !!! هذا من ناحية أما عن كيفية صياغة الجمل والتعابير في اللغة اليابانية فهذا أمر آخر، لو علمته لقلت أنه لايمكن بحال من الأحوال التعبير بدقة عن العلوم فيها ولكن شيئاً من هذا لم يحدث، ونقلت وما زالت نتنقل العلوم بالترجمة والتأليف إلى اليابانية. اللغة اليابانية هذه وعاء ضخم للعلوم، فيها كل العلوم بتفاصيلها الدقيقة، وينشر بها ما يزيد عن ثلاثين ألف عنوان سنوياً (أعلى معدل عالمى فى نشر الكتب بين الدول)، وفى هذه عدد ضخم جداً من كتب العلوم التجريبية مثل الهندسة والطب والعلوم الأخري التى تحتاج إلى الدقة فى البيان. ولم يقل أبدا واحد منهم أن العلوم لابد أن تدرس بلغاتها الأجنبية، أو أنها تفقد تفاصيلها الدقيقة عند نقلها إلى اليابانية.
ودخلت عيادات طبية وعيادات أسنان، فيها من المعدا...
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
أحسنت بإضافة هذا الكلام الى المقاله بدلا من ان يكون تعليقا
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
وليد خليفة
خواطر حول التعريب وأهميته
تحية طيبة،
أولا أحب أن أشكرك على متابعة مؤتمر تعريب العلوم فى القاهرة مع الأستاذ عبد العظيم المسلم. وأحب أ أعرض رأيي هنا فى عجالة عن أهمية تعريب العلوم، وإن شاء الله ستكون هناك مستقبلاً مقالة أشمل وأعمق تتناول هذا الموضوع .
بداية، أحب أن أزيل سوء الفهم الذى قد يتبادر إلى زهن القارىء عندما نتكلم عن تعريب العلوم، فيظن البعض أنه أذا كتبت المقالة بالعربية فإن أي قارىء لها سيفهمها كاملة على الوجه الذي يفهمها به المتخصص. وهذه خطأ، فالمقالة المتخصصة تظل متخصصة فى أي لغة من اللغات، ولا يستطيع فهم كل تفاصيلها ولا إدراك أهمية محتواها إلا القارئ المتخصص. إلا أن القارىء العادى سيفهم الكثير من محتوياتها، إذا قرأها بلغته. فلو أن المقالة عن الاصلاب (وهي فى الحقيقة ليست مقالة ولكن تصنيف) ، مكتوبة بالإنجليزية، مثلاً، فان أن نسبة ما ستعلمه عند قرأتها ستكون أدنى بلا شك. وهذا الأمر يستوي فيه طلبة العلم والقارىء العادي. فتحصيلك بلغتك أكبر من أي لغة أخري. وإليك مقالة الأستاذ مصطفي النشار وفيه الإجابة عن الكثير من أسئلتك.
http://knol.google.c
أما موضوع أن تفاصيل كثيرة ستضيع عند التعريب والترجمة، فالعكس تماما هو ما يحدث. إن الطالب غير المتمكن من اللغة الاجنبية (وهذا حال معظم طلابنا مهما أنفقتا وصرفنا على تعليم اللغات الأجنبية)، عندما يضطر إلى الرجوع إلى كتاب فى تخصصة باللغة الإنجليزية مثلاً ويحاول أن يتعلم منه أو يقرأ فيه، ستصل إليه المعلومة مشوهة وناقصة، لعدم تمكنه من اللغة، وستظل هكذا فى عقله حتي يصححها له شخص آخر، ولأن لم يجد، فسيظل هكذا، سقيم الفهم فى الموضوع. وقد يضطر إلى حفظها كما هي على سقامة فهمه لها بسبب الامتحان، وهذا الكلام ليس رأي أو وجهة نظر، ولكني شاهدته وعايشته بنفسي طالبا ًومعيداً ومحاضراُ فى كلية الهندسة . يجيئ إلينا فى كلية الهنسة أفضل العقول والطلبة من أنحاء الجمهورية، وهؤلاء مختلفون فى إمكانياتهم العلمية واللغوية والمادية، ولكنهم جميعا أصحاء بل ومتفوقون عقلياً، وذهنياً. فنفرض عليهم التعليم بالإنجليزية، ونيسر لهم الأمر فى المحاضرات، بلغة هجين، بين بين. فيستوعب الطلبة معظم ما نقول، ولكن ليس هذا فقط ما تجب معرفته، بل يجب عليه الاطلاع علي مصادر أخري، ويستمر فى هذا، دائما وأبدأً، وهنا مكمن المشكلة. إن ما يتعلمه الطالب بمفرده من الكتاب الإنجليزي، دائما فيه قصور، ومشوش وغير دقيق، بالإضافة إلى استغراق ذلك وقتا وجهداً كبيرا جداُ، وأنا أقصد هنا عامة الطلبة من أصحاب القدرات اللغوية المتواضعة، وهم معظم الطلبة المصريين . يمكن توفير هذا الجهد والحصول علي معلومات دقيقة، عن طريق التعريب واستخدام الكتب العربية. فلا تظن أن التعريب سيضيع التفاصيل المهمة، لأن من يترجم أو يؤلف فى العلم بالعربية، إنما هم أستاذ متخصص، يعلم ما يقرأ وما يكتب. وكثيرا ما يسألنا الطلبة عن مصادر وكتب بالعربية، خاصة فى الموضوعات الصعبة. لماذا يسالون عن كتب بالعربية؟ لأن الطالب يفهم بها خيرا من غيرها، وهو يعلم أن هذا الموضوع الصعب سيسير سهلاً عليه أذا قرأه بالعربية. وهو محق بلا شك فى هذا. ومن هنا فنحن نقتل العلم ونقلص الاستفاده منه بعدم تعريبنا للعلوم. ولى شخصياً تجربة، فكان لدينا مقرر فى استخلاص الفلزات، وكان لدي الكتاب المستخدم فى هذه المقرر، وكان لدي أيضاً ترجمة هذا الكتاب. والله شتان بين الاثنين. كنت أستغرق بين اليوم واليومين حتى أفهم فصل واحد من الكتاب بالأنجليزية، وأثناء ذلك أحمل فى يدي قاموسين :عام وهندسي، وأحارب بهما بين الصفحات والسطور، حتى أتبين ما يريده الكاتب. وفى المقابل كنت أقرأ الفصل الواحد من الكتاب المترجم بيسر وكأنى أقرأ جريدة أخبار اليوم/ وكان تحصيلي منه يفوق بكثير ما كنت أحصله من الكتاب الانجليزي. يفوقه فى الكم والدقة. فوالله لو أن الطالب يتعلم كل العلوم بالعربية، ويجد مصادر معتبرة لذلك ، لفهم كثيراً وعميقا ووفر وقتا وجهداً ضائعا، نخسره نحن كأمة كل يوم وكل ساعة. ثم ماذا أنجزنا نحن ونحن ندرس العلوم بالإنجليزية منذ الأبد، فلماذا لم نحقق نموا وتطوراً ، مع أننا نتعلم بالإنجليزية؟ حالنا هذا وتردينا وتخلفنا العلمي والتقني، عندما نقارن أنفسنا مع دول العالم الأخري، سيرجع فى جزء كبير منه، إلي عدم توطن العلوم فى مجتمعاتنا، بسبب الإصرار على تعليمها باللغات الأجنبية. وختاماً أحب أن أنقل أليك مقولة جميلة جداً:
مقولة لأديب العربية الكبير الأستاذ أحمد حسن الزيات يقول فيها:
"هذا العلم الذي يسخّر السماوات والأرض لهذا الإنسان الضعيف، ويذلّل القطعان الملايين للراعي الفرد، سيبقى غريباً عنا ما لم ننقله إلى مِلْكنا بالتعريب، ونعممه في شعبنا بالنشر، ولا يمكن أن يصلنا به أو يدنينا منه كثرة المدارس ولا وفرة الطلاب، فإن من المحال أن ننقل الأمة كلها إلى العلم عن طريق المدرسة، ولكن من الممكن أن ننقل العلم كله إلى الأمة عن طريق الترجمة".
وفى النهاية معذرة على الإطالة.
http://knol.google.c
ولازالت أدرس في أوراق عمل المؤتمر والحوارات الجانبية على هامش التغطية
وأرجوا ألا تتأخر كثيرا على أحبابك وكلنا أمل في قدرتك على أحتضان محبي الترجمة للعربية على إختلاف لغاتهم في بوتقة لجنتك فلقد كسرنا حاجز الترجمة عايزة فلوس الترجمة عايزة فلوس فمع جوجل ترجمة ومع كثرة الكتاب العرب بالاتحاد وتنوع تخصصاتهم نستطيع بفضل الله ترجمة الكثير
فهمتك التنظيمية في اللجنة يابطل وتنسيق التعاون مع المهتمين وتشكيل أقسام داخل اللجن قسم كمثال لغة الفرنسية بقيادة معاونك الصمكي ويؤسس هو القسم باشرافك بجمع من يمكنهم العمل التطوعي للترجمة من الفرنسية للعربية والعكس وهكذا مع بقية اللغات وتنسق سيلدتكم التعاون ولكم منا كل لدعم والمؤازرة بإذن الله
ولا تتعجل ولاتغضب من أخيك محرم لمجرد اختلاف الرأي فكلنا نعمل باختلاف الأراء للوصول للأفضل بإذن الله تقبل تحياتي وحبي
بلجنة سوف تكون عظيمة الأثر في صنع سلام العالم بإذن الله
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
دكتور/ محرم خليفه
نحن نحتاج الى وقفه صادقه مع النفس
كم جامعة عربية (لا أقول مصرية) ضمن التصنيف العالمي للجامعات المعترف بها عالميا؟ امريكا لديها اكثر من 120 جامعة معترف بها عالميا ، ونحن؟ كيف يكون لدينا منتج علميا عالميا بدون جامعة (عليها العين) معترف بها؟
فى المؤتمر قال أحد الحاضرين ان الموضوع محتاج لمساندة ودعم الدولة - اعترض الحاضرون وقالوا انها دعوة لتسيس الموضوع ، ولكن بعد الهدوء والتروي أجد كلامه فيه جانب من الصواب - نريد جامعات محترمة وانتاج علوم باللغة العربية وهذا فعلا يحتاج لدعم الدولة
نحتاج ان يأخذ الناس المسأله بجديه ويؤمنوا بها ويكون هذف قومي يلتف الكل حوله
لسنا ضد التعريب و لكنا ضد التمسك به لدرجة نسيان لغتنا الأصلية و إشعار العالم أننا لسنا إلا متطفلين و محتاجين و متسلقين على أكتافهم . و ربنا يستر
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
عبدالعظيم المسلم
وكيف نبدع إذا لم نختلف؟ الحمدلله منتهى الحرية المسئولة في اتحاد الكتاب العرب داخل المقال الواحد
أخي الدكتور محرم وأخي الدكتور وليد استمرا في الإختلاف البناء
وبخصوص مابينك والدكتور وليد من اختلاف في الرأي
وفهذا هو شعارنا نختلف ونتفق ونظل توائم ونحرر المفال معا ولكل منا وجهة نظره فنحن ضد التنميط وليعرض كل منا مايرى والحكم للجمهور قي التعليق ولا أحد يملك الحقيقة المطلقة
ولا أرى خلاف بين أحد في تعريب العلم النافع عن الغرب من العلوم التي سبقونا قيها وترجمة اخلاقنا ومعتقدتنا للغرب مما يحتاجون إليه وقد فعلوا ذلك بالمستشرقين الموضوعيين والمضللين وقلنا وراء البرمجيات المترجمة بشر مترجمين واللغة كائن حي يتطور وهنا يأتي دورنا في مراجعة تالية لما نختار ونترجم آليا فالآله لاتترجم المشاعر وحال وقوف أعداء السلام بين العرب والغرب يترجمون السلام على أنه إرهاب ومثلهم كما أقول دائما أعمى يود أن يخبر أخرس بأن أبوه مات ينتقون مايثير الفتن ويقدموه في الواجهة عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تلتقط المساوئ (عدوك ينتقي لك الخطأ حبيبك يبلع لك الزلط )
ولا يختلف أحد على ضرورة ترجمة العلوم للعربية ومسألة تعريب الطب تحديدا حولهانقاش
واللهجات المحلية هي المدخل للعودة للعربية فلن ننام اليوم ونستيقظ غدا لنجد أنفسنا فجأة نتحدث العربية الفصحى من العامية‘نها اللغة الكائن الحي يتجدد شبابها بما يبدع بها من علوم سوف يترجم عنا العالم إذا ما وجد عندنا جديد يحتاجه وسنظل نترجم عن العالم مادمنا في حاجة لما وصول إليه أنه تكامل الحضارات لاصراع الحضارات
عندنا مايلزمهم وعندهم مايلزمنا وعلينا حسن الإنتقاء
ومهمة أعانك الله عليها دكتور وليد الترجمة المهم ماذا نبدأ في الترجمة كبداية هذا موضوع النقاش وهل سيسمحوا لنا بالحصول على آخر ماوصلوا اليه لنترجمه في العلوم ومتى سنبدع ونحرر العقل العربي حتى نجبرهم على الترجمة عنا حينما نقدم براءات اختراع بأحرف عربية يحتاج الأخرون لها سوف ينقلون هم عنا ولن يتوقف النقل عنهم ولن يكفوا عن النقل عنا ولو أكلوا ونكروا والمهم الأمانة في الترجمة الأيدلوجية ومين يفرأومين يترجم
الحضارات لم يصنعها المفوهون صنعها العلماء العاملون ولم تقف لغة حجر عثرة في سبيل رقي حضارة ولا يمنع أن العربية أشرف اللغات وأفضلها ولوكان هناك لغة أفضل منها لاختارهارب الناس لغة لكتابة الخاتم الذي تكفل بحفظه
ولكن تأخر العرب والمسلمون لايرد للغة العربية فدر مايرد للإحتلال والخيانة وجلد الذات وعقدة صبي المعلم في الحضارات
وربنا يرشدنا الى سواء السبيل
والله ولى التوفيق
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
دكتور/ محرم خليفه
التوأمة ومؤتمر الترجة
يا جماعة نحن نقول ان العالم أصبح قرية صغيرة فلنجعل هذه القرية الصغيرة تتفاهم - اللغة العربية للقرأن والشريعة وعلاج القلوب والاذهان - اما العلم فبلغته الأصليه لكى لا تضيع تفاصيله اثناء الترجمة والتعريب.. فاكر يا أستاذ عبدالعظيم أقرب مثال عندما قال المحاضر ان على الدولار الامريكي عبارة (we trust in God)هو ترجمها (توكلنا على الله) وأنت ترجمتها (نحن نثق فى الله)هل هذا هو ما نصبو اليه؟؟؟؟
الترجمه والتعريب سيفقد العلم الكثير ويضيع مجهودنا هباء لأن متلقى العلم يأخذه من منبعه بلغته ولا يحتاج للتعريب
نحن نحافظ على اللغة العربية لغة القران
ويجب علينا ان نخرج للعالم بعلم وابداع عربي من صنعنا وليس من تعريبنا
بصراحة ولتقولوا ما تقولوا:
انا لم افهم مقالات الدكتور وليد خليفة عن الاصلاب والمعادن والفلزات لأنها متخصصة -- ربما يكون العيب فى انا شخصيا --
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
أستاذ كبير ورئيس قسم
ورئيس الاتحاد
الف شكر
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
تحية طيبة،
أولا أحب أشكرك على متابعة مؤتمر تعريب العلوم فى القاهرة مع الأستاذ عبد العظيم المسلم. وأحب أ أعرض رأيي هنا فى عجالة عن أهمية تعريب العلوم، وإن شاء الله ستكون هناك مستقبلاً مقالة أشمل وأعمق تتناول هذا الموضوع .
بداية، أحب أن أزيل سوء الفهم الذى قد يتبادر إلى زهن القارىء عندما نتكلم عن تنعريب العلوم، فيظن البعض أنه أذا كتبت المقالة بالعربية فإن أي قارىء لها سيفهمها كاملة على الوجه الذي يفهمها به المتخصص. وهذه خطأ، فالمقالة المتخصصة تظل متخصصة فى أي لغة من اللغات، ولا يستطيع فهم كل تفاصيلها ولا إدراك أهمية محتواها إلا القارئ المتخصص. إلا أن القارىء العادى سيفهم الكثير من محتوياتها، إذا قرأها بلغته. فلو أن المقالة عن الاصلاب (وهي فى الحقيقة ليست مقالة ولكن تصنيف) ، مكتوبة بالإنجليزية، مثلاً، فان أن نسبة ما ستعلمه عند قرأتها ستكون أدنى بلا شك. وهذا الأمر يستوي فيه طلبة العلم والقارىء العادي. فتحصيلك بلغتك أكبر من أي لغة أخري. وإليك مقالة الأستاذ مصطفي النشار وفيه الإجابة عن الكثير من أسئلتك.
http://knol.google.c
أم موضوع أن تفاصيل كثيرة ستضيع عند التعريب والترجمة، فالعكس تماما هو ما يحدث. إن الطالب غير المتمكن من اللغة الاجنبية (وهذا حال معظم طلابنا مهما أنفقتا وصرفنا على تعليم اللغات الأجنبية)، عندما يضطر إلى الرجوع إلى كتاب فى تخصصة باللغة الإنجليزية مثلاً ويحاول أن يتعلم منه أو يقرأ فيه، ستصل إليه المعلومة مشوهة وناقصة، لعدم تمكنه من اللغة، وستظل هكذا فى عقله حتي يصححها له شخص آخر، ولأن لم يجد، فسيظل هكذا، سقيم الفهم فى الموضوع. وهذا ليس من عقلي، ولكني شاهدته وعايشته بنفسي طالبا ًومعيداً ومحاضراُ فى كلية الهندسة . يجيئ إلينا فى كلية الهنسة أفضل العقول والطلبة فى أنحاء الجمهورية، وهؤلاء مختلفون فى إمكانياتهم العلمية واللغوية والمادية، ولكنهم جميعا أصحاء بل ومتفوقون عقلياً، وذهنياً. فنفرض عليهم التعليم بالإنجليزية، ونيسر لهم الأمر فى المحاضرات، بلغة هجين، بين بين. فيستوعب الطلبة معظم ما نقول، ولكن ليس هذا فقط ما تجب معرفته، بل يجب عليه الاطلاع علي مصادر أخري، ويستمر فى هذا، دائما وأبدأً، وهنا مكمن المشكلة. إن ما يتعلمه الطالب بمفرده من الكتاب الإنجليزي، دائما فيه قصور، ومشوش وغير دقيق، بالإضافة إلى استغراق ذلك وقتا وجهداً كبيرا جداُ، وأنا أقصد هنا عامة الطلبة من أصحاب القدرات اللغوية المتواضعة، وهم معظم الطلبة المصريين . يمكن توفير هذا الجهد والحصول علي معلومات دقيقة، عن طريق التعريب واستخدام الكتب العربية. وكثيرا ما يسألنا الطلبة عن مصادر وكتب بالعربية، خاصة فى الموضوعات الصعبة. لماذا يسالون عن كتب بالعربية؟ لأن الطالب يفهم بها خيرا من غيرها، وهو يعلم أن هذا الموضوع الصعب سيسير سهلاً عليه أذا قرأه بالعربية. وهو محق بلا شك فى هذا. ومن هنا فنحن نقتل العلم ونقلص الاستفاده منه بعدم تعريبنا للعلوم. ولى شخصياً تجربة، فكان لدينا مقرر فى استخلاص الفلزات، وكان لدي الكتاب المستخدم فى هذه المقرر، وكان لدي أيضاً ترجمة هذا الكتاب. والله شتان بين الاثنين. كنت أستغرق بين اليوم واليومين حتى أفهم فصل واحد من الكتاب بالأنجليزية، وأثناء ذلك أحمل فى يدي قاموسين :عام وهندسي، وأحارب بهما بين الصفحات والسطور، حتى أتبين ما يريده الكاتب. وفى المقابل كنت أقرأ الفصل الواحد من الكتاب المترجم بيسر وكأنى أقرأ جريدة أخبار اليوم/ وكان تحصيلي منه يفوق بكثير ما كنت أحصله من الكتاب الانجليزي. يفوقه فى الكم والدقة. فوالله لو أن الكالب يتعلم كل العلوم بالعربية، ويجد مصادر معتبرة لذلك ، لفهم كثيراً وعميقا ووفر وقتا وجهداً ضائعا، نخسره نحن كأمة كل يوم وكل ساعة. ثم ماذا فعلنا نحن ونمن ندرس العلوم بالإنجليزية منذ الأبد، فلماذا لم نحقق نوما وتطوراً ، مع أننا نتعلم بالإنجليزية؟ حالنا وتردينا وتخلفنا العلمي و التقني، عندما نقارن أنفسنا مع دول العالم الأخري، سيرجع فى جزء كبير منه، إلي عدم توكن العلوم فى مجتمعاتنا، بسبب الإصرار على تعليمها باللغات الأجنبية. وختاماً أحب أن أنقل أليك مقولة جميلة جداً:
تعديلحفظإلغاءحذفحذفحجب هذا المستخدمالإبلاغ عن التعليقات النابيةحجب نافذة المناقشة
دكتور/ محرم خليفه
أختلاف الرأى لا يفسد التوأمه
ولكنها لا تفسد التوأمة
ولا تمس أخوة الدكتور وليد
الدنيا مبنيه على الاختلاف
وهذا ما هو الا رأى شخصى لى بما أفهمه عن التعريب
كنت اعمل فى الجزائر وكذلك الوالد (غفر الله له ورحمه) حيث انه كأستاذ علم الحشرات حمل راية التعريب فى الجزائر (وذلك كان فى الثمانينات) -- كانت النتيجة ان أنشأت الجزائر كليات ومعاهد تدرس باللغة العربية (ثم) ماذا كانت النتيجة؟ -- خرجين النظام المعرب لا شغل لهم حيث ان كل الوظائف تتطلب الفرنسية فمعظم خريجى التعريب كانت (القهاوى) فى انتظارهم
التعريب فى نظرى ثورة علوم واختراعات عربية من الاساس وليس مجرد ترجمة...
هذا للتوضيح