الخيل عند العرب

إلى كل من اطلع على مقالاتي الخاصة بالصافنات الجياد وإلى من اثني عليها جزيل شكري و امتناني واليهم جميعا اهدي مقالاتي التي نشرت و التي سوف تنشر مستقبلا –
كما اهديها إلى


إلى الصافنات الجياد---- إلى من خلقها الله من قبضة ريح ----إلى الوادعات الطاغيات-----إلى من عقد الله الخير بنواصيها إلى يوم القيامة ---وأعان أهلها عليها ----وجعل المنفق عليها كالباسط يده بصدقة ---والى كل من اعزهن وأكرمهن

والى السيد العزيز عبد العظيم المسلم –

أقول أن الإمام الحافظ عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي أورد في كتابه تفسير القران العظيم

يقول تعالى "أ نه وهب لداود سليمان أي نبيا" كما قال : (عز وجل ): "َوَورث ُسَْلَيماَن دَاووُد" أي في النبوة – وألا فقد كان له بنون غيره فانه قد كان عنده مائه امرائة حرائر –وقوله تعالى " نعم العبد انه أواب" ثناء على سليمان عليه السلام بأنه كثير الطاعة والعبادة و الإنابة إلى الله "عز وجل" قال ابن أبى حاتم حدثنا أبى حدثنا محمود ابن خالد حدثنا الوليد بإسناده حدثنا مكحول قال لما وهب الله تعالى لدواد سليمان قال له يابنى مااحسن ؟قال سكينه الله وإمامه ؟قال ...


 

الخيل عند العرب

الخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامه (حديث شريف) هكذا وصفها رسول الله و خاتم الأنبياء و الرسل محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم فقد خص الخيل بجميع انواعها و الجناسها عربيه و غير عربيبه بالخير وقد فضلها الله على سائر الحيوانات و الأنعام وأعلى من شانها ورفع من قدرها ومكانتها فى نفوس عباده المؤمنين وحببها اليهم ورغبهم فى أقتنائها.

قال تعالى :

"زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطره من الذهب و الفضه و الخيل المسومه و الأنعام و الحرث ذلك متاع الحياة الدنيا و الله عنده حسن المأب " اَل عمران 14

ففى الأية وصف الله عز وجل الخيل بالمسومه أى المعلمه, وحببها الى نفوس الناس وفى صورة الأنفال قال تعالى

" و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و اخرين من دونهم لا تعلمونهم  الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ فى سبيل الله يوفى إليكم و أنتم لا تعلمون "

وفى سورة النمل قال تعالى" و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون و فى سورة الحشر عند الحديث عن الفئ وهو كل مال اخذ من الكفار بغيرقتال "

قال تعالى :

"و ما افاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شئ قدير" ايه 6

و هكذا نرى ان الله عز وجل قد ذكرها فى اياته بأسم الخيل كما انها ذكرت فى ايات أخرى باوصافها التى غلبت عليها وكادت تختص بها مثل الصافنات و الجياد و الخير فى قوله تعالى " اذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد و قال انى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب" سورة ص ايه 31و32

وكذا العاديات و الموريات .
 

حب النبى صلى الله عليه وسلم للخيل

احب الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل و أكرمها و اثرها على غيرها من الدواب وحث على اقتناءها و اكرامها و العنايه بها فقد قال صلى الله عليه وسلم : "الخيل معقوداً على نواصيها الخير الى يوم القيامه و اهلها معانون عليها و لهم الأجر و الغنيمه"

كما امر صلى الله عليه وسلم بارتباطها ومس نواصيها و اكفالها وكان يستحب الشقر من الخيل.

فقد قال عليه الصلاة و السلام : لو أن خيل العرب جميعاً فى صعيداً واحد ما سبقها الا الأشقر وكان عليه السلام يكره الشكال و هو اذا كان التحجيل من خلاف.

قال صلى الله عليه وسلم : خير الخيل الشقر و الا فاغر ادهم محجل الرجل اليمنى مطلق اليسرى

 

خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان للنبى صلى الله عليه وسلم أفراس :

1-    السكب :

اشتراه عليه الصلاه و السلام من اعرابى من بنى فزارة بالمدينه و كان أدهم وكان اسمه عند الاعرابى الضرس

, فسماه النبى صلى الله عليه و سلم السكب , وهو من سكب الماء كانه سيل و هو اول فرس غزا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2-    سبحه

وهو الذى سابق علية و سبق ففرح بذلك

3-    المرتجز

سمى بذلك لحسن صهيله

4-    لذاذ

معناه انه لا يسابق شئ الا لذه اى اسبته .

5-    الطرب

6-    اللحيف

كانه يلحف الأرض بجريه

7-    الورد

و قد اهداه لرسول الله صلى الله عليه و سلم تميم الضارى , فاعطاه عمر ابن الخطاب رضى الله عنه فحمل عليه فى سبيل الله تعالى.

هذة السبع متفق عليها وقيل كان له صلى الله عليه و سلم غيرها و هى :

1-    الابلق

2-    ذو العقال

3-    المرجل

4-    ذو اللمه

5-    السرحان

6-    اليعسوب

7-    البحر

8-    الادهم

9-    ملاوح

10-  الطرف

11- السخا

12- المراوح

13- المقدام

14- مندوب

15-الضرير

حب العرب للخيل

وقد حظيت الخيل من قديم الزمان بحب العرب و شغفوا بها و هتفوا باسمها حتى انها كانت لديهم بمنزلة الولد يهنئ احدهم الاخر اذا نتج له فرس.

و قد حرس العرب على اقتنائها . يستوى فى ذلك غنيهم و فقيرهم , وليس هذا فحسب بل أن العربى يفضل ان بيت هو و أولاده على الطوى سعداء راضين ما دام جوادهم بات شبعان ريان , كما كانوا يغطونها بأرديتهم و يدثرونها بجميع ما تصل اليه ايديهم عند أشتداد البرد.

و اكبر مظهر لحب الخيل عند العرب أن العرب حافظوا على أنسابها نقية خالصه و صاموا جيادهم عن الأختلاط بأناث ليست معروفة الأصول.

و انتقو بأيديهم اكفاءها من الأناث الاصائل و حافظوا على انسابها.

التعليقات

خادم الإله

الله وأكبر والعزة للاسلام

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد

الدعاء الدعاء ياعباد الله

اللهم إغفر لنا وأرحمنا وتجاوز عنا وألهمنا الحق العظيم

لنقدرك حق قدرك ونعبدك حق عبادتك ونشكرك حق شكرك

ولن نوفيك شيئا من قدرك يا أعظم من سوءل

آمين ياجند الله

تاريخ آخر تعديل: ١٥‏/٠٧‏/٢٠٠٩ ٣:٣٠ ص
الإبلاغ عن التعليقات النابية
تقييم المقالة:
تقييمك:

الأنشطة المتعلقة بهذه المقالة

هذا الأسبوع:

10زيارات الصفحة

الإجماليات:

2482زيارات الصفحة
6تعليقات